السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحياناً كثيرة نسمع عن الإبتلاء
ونرى أشخاص أصابتهم إيتلائات كثيرة
قد تكون هينة أو صعبة ، قد نكون أصبنا بمثلها من قبل أو لا
لكننا في كل الحالات .. لا نشعر بما يشعر به صاحب الإبتلاء
هو وحده .. من يتألم بحق
وقد نقف من بعيد .. ونقول أن للإبتلاء آداب .. أن نرضى ونصبر ونشكر الله ونعلم أن الله لا يريد لنا إلا خيراً
أو نتعجب ... لماذا لا يرضى بقضاء الله ؟
لكنه وحده من يعاني .. يعاني صعوبة إبتلائه .. ويعاني لأنه يريد أن يصبر ويرضى .. لكنه يجد بنفسه بعض الضيق والضجر .
*********
ولا نعلم لو وقعنا فى ابتلاء واختربنا الله تعالى ماذا سيكون موقفنا
انصبر ونرضى بقضاء الله ام نعترض على قدرنا ؟؟ !!!
دائما هذا يؤرقنى
ماذا لو اختبرنى الله وابتلانى ؟؟
ولكن افكر كثيراا واتمنى من الله تعالى اى ابتلاء
كى اعرف ان الله يحبنى ويريد ان يختبرنى
كم بدخلى احسد من هو صاحب ابتلاء من الله
وعلى صبر عما ابتلاه الله
فالآن اقول لكل مبيتلى هنيئا لك
انت يامن قد اختاره الله لتكن محل اختبار
وانت من يفكر الله فيك دائماا

وهذه قصه من واقعنا
في غرفة ذات ثلاثة أسرة بيضاء ,كان يرقد على السرير الأوسط رجل في غيبوبة تامة لا يعي ما حوله من أجهزة مراقبة التنفس والنبض وأنابيب المحاليل الطبية .
وفي كل يوم منذ أكثر من عام ودون انقطاع كانت تزور ذلك الرجل امرأة ومعها صبي في الرابعة عشرة من عمره ينظران إليه بحنان وشفقة ويغيران ملابسه ويتفقدان أحواله ويسألان الجهاز الطبي عنه ولا جديد في الأمر الحالة كما هي غيبوبة تامة وأمل مفقود من شفائه ..
وقبل أن تذهب المرأة والصبي يرفعان أكف الضراعة إلى الله أن يشفيه , ثم يغادران المستشفى ويعودان مرة أخرى للزيارة الثانية في نفس اليوم .. المرضى وهيئة التمريض والأطباء في استغراب تام من زيارة المرأة والصبي رغم أنه لا جديد في حياة المريض فما هذا الإصرار العجيب علي تكرار الزيارة مرتين في اليوم رغم أنه لا يعي أي شئ حوله وفي غيبوبة تامةفي غرفة ذات ثلاثة أسرة بيضاء ,كان يرقد على السرير الأوسط رجل في غيبوبة تامة لا يعي ما حوله من أجهزة مراقبة التنفس والنبض وأنابيب المحاليل الطبية .
وفي كل يوم منذ أكثر من عام ودون انقطاع كانت تزور ذلك الرجل امرأة ومعها صبي في الرابعة عشرة من عمره ينظران إليه بحنان وشفقة ويغيران ملابسه ويتفقدان أحواله ويسألان الجهاز الطبي عنه ولا جديد في الأمر الحالة كما هي غيبوبة تامة وأمل مفقود من شفائه .. .. كلموها بعدم جدوى زيارتها له ودعوها للزيارة مرة في الأسبوع وكانت المرأة لا ترد إلا بكلمة الله المستعان .
وذات يوم وقبل موعد الزيارة بوقت قصيرة تحرك الرجل في سريره وتقلب من جنب إلى جنب آخر ثم فتح عينيه وأبعد جهاز الأوكسجين واعتدل في جلسته ثم نادى الممرضة وسط ذهول الحضور وطلب منها إبعاد الأجهزة المساعدة فرفضت واستدعت الطبيب الذي كان أيضاَ في حالة ذهول فأجرى فحوصات سريعة له فوجد الرجل في منتهى الصحة والعافية وطلب إبعاد الأجهزة وتنظيف مكانها في جسده ..وكان موعد الزيارة قد بدأ .. ودخلت المرأة والصبي وما أن رأياه حتى اختلطت الدموع بالابتسامات والبكاء بالدعاء والحمد بالثناء لله الذي أتم نعمة العافية على زوجها .. وهنا قال الطبيب للمرأة : هل توقعت أن تجديه يوماً ما بهذه الحالة ؟ فقالت : نعم والله كنت أتوقع أن أدخل عليه يوماً وأجده جالساً بانتظارنا ..
فقال لها : إن هناك شيئاً ما حصل ليس للمستشفى أو الأطباء دور فيه .. فبالله عليك أخبريني لماذا تأتين يومياً مرتين وماذا تفعلين ؟ قالت : بما أنك سألتني بالله فأقول لك كنت أزور زوجي الزيارة الأولى للاطمئنان عليه والدعاء له.. ثم أذهب أنا وابني للفقراء والمساكين في الأحياء الشعبية ونقدم لهم الصدقات بنية التقرب إلى الله لشفائه ..
فلم يخيب الله رجائها ودعائها .. فخرجت في آخر زيارة وزوجها معها إلى البيت الذي طال انتظاره لعودة صاحبه إليه لتعود اسمة والنور والفرحة له ولأفراد أسرته ..

من فوائد القصة :-
كمال التوكل علي الله مع الأخذ بالأسباب .
- الثقة وحسن الظن بالله جلا وعلا .
- من أعظم أسباب التداوي بذل الصدقة بنية الشفاء .
- الأطباء والدواء وغيرها من الأسباب وإن عظمت تبقي أسباباً للشفاء فيجب التوجه والتعلق الكامل بالشافي سبحانه .
من كتاب ( لا تيأس ) بتصرف
والآن علينا جميعا مبتلين ام غير مبتلين
ان نحمد الله تعالى على مانحن فيه
و نسأل الله تعالى الصبر لكل مبتلى وان يعوضه به خيراا دنيا ودين